الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

دورة المدارس المعززه للسلوك الايجابي 1438هـ

اليوم الأربعاء الموافق 1438/1/11هـ بدأت دورة المدارس المعززة للسلوك الإيجابي


انطلق في تعليم ينبع اليوم البرنامج التدريبي الخاص بـ”المدارس المعززة للسلوك الإيجابي” في مركز التدريب التربوي بينبع الصناعية، والذي ينفذه قسم توجيه وإرشاد الطالبات على مدار يومين مستهدفا القيادات المدرسية والمرشدات ورائدات النشاط والمعلمات في المدارس المستهدفة خلال الفصل الدراسي الأول للعام الحالي..

وذكرت رئيسة قسم توجيه وإرشاد الطالبات بينبع جيهان بنت يوسف الهندي أن المشروع يأتي في إطار خطة برامج إدارة التوجيه والإرشاد الهادفة إلى دعم وتنمية السلوك الإيجابي من خلال إيجاد بيئة محفزة وبرامج إرشادية متخصصة وجاذبة تستند على استخدام أساليب علمية تحقق التوافق النفسي والاجتماعي والتعليمي والتربوي للطالبة.

وأوضحت الهندي أن آلية تطبيق البرنامج ترتكز على خمسة محاور رئيسية تحقق الحراك في الميدان التربوي نحو السلوكيات الإيجابية وهي رعاية وإنماء السلوك الإيجابي وخفض السلوك السلبي من خلال عدد من الأساليب العلمية لتعزيز السلوك الإيجابي, وعقد الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة “الشراكة المجتمعية” والتي تخدم أهداف المشروع, واختيار العناصر التنفيذية بالمشروع المتمثلة في المدرسة والقائدة والمرشدة , بالإضافة إلى تحديد التقنيات الحديثة وتوظيفها وآلية تنفيذها، وتخصيص جائزة للتميز السلوكي على مستوى الطالبة والمدرسة إيماناً بتعزيز السلوك الإيجابي لديهم.

وأشارت منسقة برنامج المدارس المعززة للسلوك الإيجابي سميرة عبده أن البرنامج يسعى إلى خلق بيئات مدرسية متميزة سلوكياً، والعمل على رعاية وتنمية السلوك الإيجابي من خلال بيئة محفزة وأساليب إرشادية متخصصة وجاذبة وبمتابعة إشرافية فاعلة ونوعية لتحقيق توافق نفسي واجتماعي وتربوي للطالبة في المدارس المستهدفة وفق خطة البرنامج التنفيذية وآليته.

الجدير بالذكر أن مشروع المدارس المعززة للسلوك الإيجابي استهدف (١٨) إدارة تعليمية بواقع (٢٦٠) مدرسة، وعلى ضوء تقييم العمل في نهاية العام الدراسي تم تصنيف المدارس، وكان تعليم ينبع ممثلا في قسم التوجيه والإرشاد “بنين ـ بنات” قد استضاف العام الماضي فعاليات البرنامج التدريبي لمشروع المدارس المعززة للسلوك الإيجابي (تعزيز) والذي استمر مدة ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من (٧٠) تربويا وتربوية على مستوى المملكة..



اليوم الأول


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق